السيد المرعشي

657

شرح إحقاق الحق

وسلم قال : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فأعطاها عليا . ومنهم الفاضل المعاصر الشيخ صفي الرحمن المباركفوري الهندي في كتابه ( الرحيق المختوم ) ( ص 337 طبع دار الكتب العلمية في بيروت ) قال : ولما كانت ليلة الدخول قال : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كلهم يرجو أن يعطاها ، فقال : أين علي بن أبي طالب ؟ فقالوا : يا رسول الله هو يشتكي عينيه . قال : فأرسلوا إليه . فأتي به ، فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له فبرئ كأن لم يكن به وجع ، فأعطاه الراية ، فقال : يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا . قال : أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الاسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه ، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم . ومنهم العلامة الأمير علا الدين علي بن بلبان الفارسي الحنفي المتوفى سنة 739 في ( الاحسان بترتيب صحيح ابن حبان ) ( ج 9 ص 43 ط بيروت ) قال : أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف ، حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم ، عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه . قال : فبات الناس ليلتهم أيهم يعطاها ، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يعطاها ، فقال : أين علي بن أبي طالب ؟ قالوا : يشتكي عيناه يا رسول الله . قال : فأرسلوا